رسالة من رئيس مجلس الأمناء
الحمد لله و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده و بعد:
يسرني أن أرحب بكم في جامعة اليمامة التي أصبحت في خلال سنوات معدودة صرحا علميا متميزا، يخدم وطننا الحبيب و أبناء مجتمعنا النبيل و كل من يعيش على هذه الأرض الطاهرة. إنني أدعوكم للالتحاق بهذا الصرح التعليمي لتعيشوا تجربة حقيقية في البناء و التحصيل و التفاعل الأكاديمي من أجل غد أفضل، حيث يتمكن الطالب و الطالبة من امتلاك المعارف و المهارات التي تساعده على النجاح في المستقبل و المنافسة محليا و دوليا، و تقدم له فرص التعلم مدى الحياة.
لقد حرصنا في جامعة اليمامة في خلال سنوات من التخطيط و الاستعداد أن نقدم برنامجا تعليميا متكاملا، يماثل ما تقدمه الجامعات الدولية في مجالات إدارة الأعمال و تقنية المعلومات، و يراعي ما يحتاجه سوق العمل في المملكة من معارف و قدرات و مهارات. و قد اخترنا أفضل الجامعات الأمريكية و الأوروبية للتعاون معنا في تصميم البرامج الأكاديمية، و لنقل الخبرة و التجربة الدولية في مناهج الدراسة العلمية المتخصصة. كما اخترنا جامعة الملك فهد للبترول و المعادن - الجامعة الرائدة في المملكة - بوصفها شريكا استراتيجيا في مراجعة الخطط الدراسية كافة و تقويمها التي تقدمها الجامعة للتأكد من مطابقتها للمعايير الدولية و لاحتياج بيئة الأعمال في المملكة و البلاد العربية الأخرى.
كما حرصنا على أن نوفر البيئة الأكاديمية المناسبة في حرم جامعي متكامل الخدمات و التجهيزات كافة من الناحية العلمية و التربوية و الترفيهية، و يقدم الخدمات الأساسية التي يحتاجها الطالب و عضو هيئة التدريس و العمالون في الجامعة جميعهم. إننا نطمح أن تساهم هذه البيئة في أن تدعم جهود الطلبة في تلقي دروسهم و محاضراتهم و نشاطاتهم، بكل جد و إخلاص و تفان، و أن يكتسبوا المعارف و المهارات التي تمكنهم من التميز و التفوق العلمي في المستقبل.
كما حرصنا على أن نوفر الكفاءات التعليمية من أعضاء هيئة التدريس و المدرسين ذوي الخبرة و التأهيل العالي من الجامعات الدولية، الذين نتطلع أن يتمكنوا من نقل العلوم و التجارب و الخبرات إلى الطلاب، وفق أفضل طرق التدريس، و باستخدام تقنيات التعليم المتقدمة، التي تساهم - بإذن الله – في أن تكون المحاضرات و الدروس و التدريبات شائقة و ممتعة و عظيمة الفائدة و التأثير.
إضافة إلى ذلك، اهتمت الجامعة ببناء شبكة من التعاون الأكاديمي مع عدد من الجامعات و الشركات و المؤسسات الدولية المتميزة، لدعم جهود الجامعة في الاستفادة من الخبرات العالمية في مجال التدريس و التدريب و البحث العلمي، إضافة إلى توفير فرص متنوعة للدراسة في الخارج في برامج مفيدة وفق تعاون و تنسيق و إشراف مستمر.
و قد نجحت الجامعة أيضا في خلال سنوات معدودة، أن تكون رائدة في مجال الأنشطة العلمية و الثقافية و الاجتماعية، من خلال سعيها الدائم لمنح الطلاب فرصة المشاركة و ابداء الرأي و الحوار و المنافسة الإيجابية، لصقل مواهبهم و دعم إبداعاتهم الفنية و المهنية و الأدبية.
إنني أتمنى أن نوفق في تقديم نموذج مختلف للتعليم العالي. يساهم في تنمية الإنسان، و دعم فرصه في الحياة... و أسأل الله التوفيق و السداد.
خالد بن محمد الخضير رئيس مجلس الأمناء
|