|
بيان منهج إنترلنك التعليمي منذ نشأتها، حرصت مراكز إنترلنك للغات على أن تكون أهدافها أكثر رحابة وعمقًا من مجرد أن تنحصر في تقديم برامج للغة الإنجليزية. وكما اهتمت إنترلنك بالارتقاء بمهارات الطلاب اللغوية، فقد أولت عناية مماثلة لتعزيز الوعي الثقافي، والارتقاء بالمهارات الشخصية، والإعداد الأكاديمي. وهذا المنهج التعليمي ينظر إلى التعليم باعتباره عملية ديناميكية تستهدف التعزيز من المهارات الشخصية وليس مجرد تراكم للبيانات. كما أن التعليم في إنترلنك يتميز بأنه مشروع تعاوني استكشافي يعتمد في المقام الأول على المشاركة الفعالة من جانب الطلاب وتشكيل مجتمع من المتعلمين الزملاء. وكل معلم يقبل التحدي المتمثل في إيجاد وسط يوليه العناية المستحقة ويجد عنده التحفيز الملائم حيث يكون الطلاب مستعدين للمشاركة بالأفكار الجديدة والمخاطرة في ممارسة ما تعلموه. ويمثل المعلمون مراقبين يعملون على الارتقاء بمدى الإتقان اللغوي، والنجاح الأكاديمي، وتعزيز الثقافات المختلفة، والاهتمام باحتياجات الطلاب.
ويتم اختيار معلمي إنترلنك استنادًا إلى معارفهم وقدراتهم في مجال تدريس اللغة الإنجليزية بوصفها لغة ثانية، إلى جانب الخبرات متعددة الثقافات، ومدى التزامهم نحو الطلاب. وتعتمد جودة البرنامج و سلامته على ما يتحلى به القائمون عليه من مهارات إبداعية وليس على مجرد مناهج أو وصفات تتضمنها كتب المناهج. إن المناهج التعليمية ليست إلا دليلاً الغرض منه تقديم البناء المطلوب والاتساق، ويتم تشكيلها للسماح للمعلمين بتقديم أعلى قدر من الحرية لطلابهم والرقابة عليهم في الوقت نفسه. ويفضل أن يستخدم المعلمون مجموعة متنوعة من الأساليب والنهج لتشكيل طلابهم وفقًا لآرائهم التربوية الشخصية إلى جانب احتياجات الطالب في الفصل وبما يتفق مع المبادئ الأساسية وأهداف إنترلنك.
وتمثل أهداف التدريس و ممارساته في إنترلنك جزءًا من فلسفة إنسانية في المقام الأول. فلا يقتصر الأمر على التركيز على المهارات وحدها بل على المتعلم بوصفه كياناً شاملاً، ومن ثم نحاول أن نوجِد خبرة تعلم لكل طالب على حدة والتي من شأنها أن تعزز إدراكه ومعارفه الذاتية. وليس الهدف، في حقيقة الأمر، من البرنامج نشر معلومات عن اللغة، بقدر ما يتمثل في مساعدة الطلاب على اكتشاف اللغة واستخدامها في أغراض تتسم بالتفاعلية والتواصل. وإننا في هذا نتفق مع مبدأ جاتنجو المتمثل في "تحويل عملية التدريس إلى تعليم" وإلى نظرية روجرز التي تذهب بالقول بأن "تعلُّم كيف نتعلم أهم من أن "يتم تعليمنا" شيء ما من وجهة نظر المعلم الأرقى... "(إتش دي براون، 1980).
تمثل مناهج إنترلنك التعليمية البناء الأساس كما أنها تضع المعايير اللازمة لكيفية مساعدة الطلاب على التعلم. وتحدد هذه المناهج المهارات اللغوية، والثقافية، والأكاديمية والمهارات التي يجب على الطلاب تعلمها للنجاح في مشروعاتهم اللاحقة لتعلم الإنجليزية بوصفها لغة ثانية، كما أنها تصف المحتوى والأهداف والكفاءات والمواد والاستراتيجيات المطلوبة لكل مستوى وفصل. إضافةً إلى ذلك، فمناهج إنترلنك هي عملية ديناميكية متطورة تعكس فلسفة إنترلنك حول طبيعة عملية التعلم والتعليم كما أنها تمثل دليلاً عمليًا لتحقيق الأهداف الموضوعة. والغرض من هذه المناهج هو التحقق من الإعداد الفعال للطلاب وإحراز تقدم منظم ومتسق من مستوى لآخر. ما يلي توضيح للمبادئ التي يرتكز عليها المنهج التعليمي في إنترلنك.
قواعد تدريسية تركز على الطالب
- احترام كل طالب
- رعاية احتياجات الطلاب أولاً
- تشجيع الطلاب على استقلالية التعلم
- الإشادة بأساليب وتفضيلات التعلم الفردية وتقديرها وتكييفها
أساليب تعليمية تراعي الجانب الإنساني:
- علاقة ألفة وود بين الطالب والمعلم قوامها اعتبار الطالب كيانًا كليًا
- أفضل طرق تعلم اللغة هي تعليمها بوصفها نظاماً "كلياً" وليس مهارات منفصلة عن بعضها البعض
- ثمة ارتباط وتفاعل بين المهارات الثقافية واللغوية
- تعمل الدروس على دمج المهارات اللغوية، والثقافية، والأكاديمية
- يتم تشجيع الطلاب على تحري نقاط القوة والضعف وأساليبهم الخاصة في التعلم
التركيز في على التعليم وليس التدريس:
- يساعد المعلمون الطلاب على "اكتشاف" المبادئ والعلاقات وتطوير "المعايير الداخلية" لتحري الدقة
- كلام المعلم محدود لأقل قدر ممكن لتشجيع الطلاب على المشاركة الفعالة
- تستهدف الدراسة المستقلة تلبية المتطلبات الفردية مع السماح للطلاب بالتعلم وفق سرعة كلٍ منهم واستجابته
- يتعلم الطلاب من خلال "التطبيق" (التعلم التجريبي)
- يقاس النجاح بما يمكن للطلاب "أداؤه" بشكل تواصلي وثقافي وليس بما "يعرفونه" بشكل نظري.
- تغطية مواد معينة في الكتب الدراسية لا يمثل عملية التعليم
- يتم التعليم خارج الفصول الدراسية و داخلها من خلال الممارسة المستمرة للغة والاتصال بالثقافات المختلفة
|