|
سنوات التخصص في بكالوريوس الحاسب و تقنية المعلومات:
السنتان الثالثة و الرابعة في برنامج بكالوريوس الحاسب وتقنية المعلومات مخصصتان لتخصص معين يتضمن دراسة مقررات من مختلف التخصصات ومواد اختيارية بخلاف ما يتعلق بالحاسب وتقنية المعلومات. والتخصصات الأربعة المتاحة في البرنامج هي قواعد البيانات و البرمجة ، والشبكات وأمن المعلومات، والتجارة الإلكترونية، والرسوم والوسائط المتعددة. وعلى جميع الطلاب الانتهاء من مشروع تعاوني بين السنتين الثالثة والرابعة.
التخصصات:
- الشبكات وأمن المعلومات
يُمثِّل تخصُّص الشبكات واحداً من التخصُّصات المهمة في مجال تقنية المعلومات و ذلك للدور الكبير الذي تلعبه تقنية الشبكات في ربط إدارات المؤسسات وأقسامها كافَّةً بمنظومة واحدة في نظم المعلومات، وبقدرتها على نقل المعلومات وفق خصائص تقنية وفنية. وقد أضيف لهذا التخصُّص جانب أمن المعلومات، ذلك لأهمية تطوير نظم حماية المعلومات من الاختراقات الداخلية والخارجية. ولقد أضاف هذا البعد الجديد ميزة خاصَّة لهذا التخصُّص في جامعة اليمامة، حيث لا يتوفر - بهذه الميزة - التخصُّص نفسه في كثير من الجامعات المحلية والدولية. ويمكن للخرِّيج العمل في المؤسَّسات الحكومية والخاصَّة كافَّةً، لأنَّ استخدام الشبكات والحرص على أمن المعلومات يكاد يكون اليوم أحد المتطلَّبات الرئيسة والمهمة في هذا الإطار.
- قواعد البيانات و البرمجة
يعتبر هذا التخصُّص من التخصُّصات العريقة في مجال علوم الحاسب الآلي، لكنَّ الاحتياج للتخصُّص في قطاعات العمل كبير، نظراً لأهمية قواعد البيانات في تخزين المعلومات والبيانات جميعها في الأنشطة كافَّةً لجهة ما بطرق متكاملة ودقيقة، وتصنيف هذه البيانات وتنظيمها ، بحيث يسهل استرجاعها في المستقبل. وتساعد البرمجة على إنشاء قواعد البيانات وربطها بطريقه متكاملة. ويمكن للخرِّيج في هذا التخصُّص العمل مبرمجاً ومتخصِّصاً في إنشاء قواعد البيانات وتطويرها في المؤسَّسات كافَّةً، وبخاصة مؤسَّسات الأعمال التي تعمل في مجال تطوير نظم المعلومات والحلول المتكاملة.
- الرسوم والوسائط المتعددة
من التخصُّصات الجديدة التي تطرحها كلية الحاسب وتقنية المعلومات بجامعة اليمامة، تخصُّص الوسائط المتعدِّدة والرسوم، الذي يُقدَّم لأوَّل مرَّة في المؤسَّسات الجامعية في المملكة العربية السعودية. ويهدف التخصُّص إلى تأهيل الطلاب فى مجال استخدام الحاسب في مجال عمل الرسوم الثابتة والمتحركة، وإضافة المؤثِّرات المختلفة، وكذلك التدريب على استخدام الوسائط المتعدِّدة، بحيث يتمكَّن الخرِّيج من الابتكار وتنفيذ أنواع التصاميم كافَّةً، ذلك باستخدام الحاسب الآلي، وإنشاء الأفلام والتصاميم الإعلانية المبتكرة أيضا. ويمكن للخرِّيج إنشاء مؤسَّسات خاصَّة في مجال الوسائط المتعدِّدة، أو العمل في المؤسَّسات المحلية والدولية المتخصِّصة في مجال التسويق والإعلان، وكذلك في المؤسَّسات الإعلامية الصحفية والتلفازية.
- التجارة الإلكترونية
يكتسب تخصُّص التجارة الإلكترونية أهمية قصوى في ظلِّ تنامي استخدام شبكة الإنترنت، وشبكات المعلومات المتخصِّصة في بيع المنتجات المختلفة وتوزيعها، التي أصبحت ظاهرة مهمَّة في الاقتصاد الحديث. لقد أوجد عالم الاتصالات والإنترنت أنماطاً جديدة من التعامل، تعتمد اعتمادا كلِّيَّاً على وسائط الاتصال عن بعد، فنشأت بيئة أعمال جديدة تُعرَف بالأعمال الإلكترونية، وفي بيئتها تقوم التجارة الإلكترونية E-commerce وتنمو مؤسَّسة على العلاقات التعاقدية، عبر شبكات المعلومات، وتحديداً الإنترنت. وتُمثِّل التجارة الإلكترونية واحداً من أكثر موضوعات المال والاستثمار أهمية في وقتنا الحاضر، لا لأنَّها نمطٌ مستجِدٌّ من حيث آلية ممارسة الأعمال فحسب بل لأنَّها أداة النشاط التجاري المتوائم مع عصر المعلومات، العصر الذي تحتلُّ المعرفة والمعلومات و وسائل معالجتها وخزنها وتبادلها بوصفها محدِّداً استراتيجياً وأساسياً لرأس المال. ويمكن للخرِّيج في هذا التخصُّص إقامة مؤسسات متخصصة في هذا المجال، أو العمل في المؤسَّسات الدولية التي تعمل اليوم على تسهيل بيع السلع إلكترونياً، وتوزيعها في أنحاء العالم كلِّه.
|